[x]
[x]
الرئيسيةمقالاتأبو رِيالة وخطافة الرجالة (مقال)

أبو رِيالة وخطافة الرجالة (مقال)

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

اتربينا على الحواديت في حجر ستي أم أمي، واللي بيتقال لنا واحنا صغيرين بيتحفر في الصخر وبيعيش نقوش على جدران معبد الطفولة ، وبيبقى دين مع الأيام نؤمن بيه ونعلمه لاولادنا !!

والزن على الودان أمرّ من السحر !!

ولما كبرت ،، فهمت ان سر الخلاف بين الكلب والقطة انهم مش فاهمين (( طبيعة بعض )) !! بمعنى : الكلب بيهز ذيله وهو فرحان في الوقت اللي فيه هز الذيل عند القطط (( إعلان حرب )) !!

وعلشان نستوعب الحياة لازم نفهم طبيعة الاختلاف ، وفهمت كمان : ان ورا كل باب مقفول ألف قصة وقصة يشيب ليها شعر الوليد !!

وقصتنا النهارده عن ست (( مصرية )) مصرية أبّ عن جد !!

أم مسلمة صابرة مكافحة عايشه الحياة بكل الرضا مع زوج مكافح بدأ حياته معاها من الصفر وهي معاه خطوة بخطوة بتسانده وتقويه لحد ما أصبح قوي ميسور الحال وله اسمه وفجأة !! قرر يتجوز عليها (( الزوجة الثانية )) !!

إنسانة حبها من كل قلبه !! وأصبحت بتجري في دمه نبض وروح. إزاي وإمتى ؟! وكأنه مسلوب الإرادة !! ومين فينا له سلطان على قلبه ؟!

وانفجر بركان الغضب !! حمم حرقت الأخضر واليابس !! وثارت الزوجة الأصيلة الصابرة وقررت تهدم المعبد على اللي فيه وطلبت الطلاق !!

لكن إزاي يطلقها وهو بيحبها وبيحب كل تفاصيلها ؟! بيحترمها وعمره ما شاف منها يوم وحش ؟!

بكل تأكيد لبنة بناء المجتمع هي (( الأسرة )) ، وهدم الأسرة هو هدم المجتمع من جذوره ولأن ربنا العدل الحكيم الرحيم اللي خلق آدم وحواء وخلق (( الفطرة ))

مش ممكن يكون رب ظالم ويقهر الأنثى بتحليل تعدد الزوجات للرجل وحرمان الأنثى منه ، كان لازم نفكر في الأمر بشكل حقيقي منطقي بعيداً عن اي مؤثرات خارجية أوموروثات بالية أو تحريض مُستفز بيدفعنا دفع لاتخاذ قرارات خاطئة !!

وبين سؤال واحد ومليون إجابة اكتشفت إن فيه كتير من النساء (( المصريات )) !!

ما عندهاش مانع تسيب جوزها يمشي مع ألف أنثى (( في الحرام )) لكن !!

مايتجوزش عليها واحدة في الحلال،،، لييييه ؟!

لعدة أسباب ،، أساسهم (( السينما المصرية )) اللي من بدء ظهورها وهيّ بتبث (( السم في العسل )) بتحارب الدين وبتهدم أركانه بشكل غير مباشر !!

لأن (( المُنتِجين )) أصحاب الأموال أصحاب القنوات اللي بيدخلوا كل بيت من شاشات التليفزيون وبيخاطبوا كل العقول من الصعيد لإسكندرية هم أصحاب القرار والاختيار وحقن الأفكار !! والزنّ على الودان أمرّ من السحر !!

بتحارب التعدد والقوامة والميراث والحجاب والحياء والفطرة بتوصف الملتزم المتدين بالمتأخر المتخلف وبتشوه صورة الحماة ، وبتطالب بحرية الشذوذ والمجون والخمور والمخدرات والدعارة باسم الحرية والرقي والحداثة !!

فرق إننا نعمل الغلط واحنا متعشمين في رحمة ربنا ، وبينن إننا نجاهر بالمعاصي ونقنع المجتمع بأننا الصح !!

إعلام بيطالب (( بالمساواة )) بين الرجل والمرأة بالرغم من أن العدل شيء والمساواة شيئ مختلف تماماً !!

المساواة : هي إنك تعطي ابنك اللي في الجامعة واللي في كي جي (( نفس المصروف )) لكن العدل : إنك تعطي كل واحد منهم اللي يشبع احتياجاته ويرضيه (( فهمت الفرق )) ؟!

وبالرغم من إن (( الزوج السوي )) (( المتعوب عليه في رحلة تربية أبّ وأم ))

بيوهب روحه وكل ما يملك لبيته وأولاده بيستمتع بالعطاء والإنفاق والإيثار والاحتواء اللي بيروي إحساسه بالرجولة وقدرته على تحمل المسئوليّة ، يبقى المساواة اللي بيطالبوا بيها هتسلب الأنثى روعة محبة الزوج وإحساسه بحجم مسئولياته تجاهها ومن باب أولى بدل ما نطالب بالمساواة بين الولد والبنت

نربي الولد على الجَلَد والرجولة وتحمّل المسئولية ونربّي البنت على الصدق والاحترام والطاعة والحنية والأمانة !!

ونفهم يعني إيه دين فيه كتالوج تشغيل البشر وإعلام بيسقينا السم في العسل !!

بدأت الحكاية في مصر سنة 1932 م مع أول بداية للسينما الناطقة وفيلم :

( أولاد الذوات ) ولغاية النهارده مع كل مشهد فيه راجل اتجوز على مراته

تضرب الزوجة بإيدها على صدرها وتقول : (( يامصيبتي )) !! ليه مصيبة ياست ؟!

اولاً : لأن دايماً التليفزيون بيصور الزوجة التانية إنها ست خطافة رجالة ، ست فاسدة ، رقاصة ، سكرتيرة لعوب ، واحدة خرابة بيوت هتفسد الحياة وتسرق جوزها منها وتقاسمها ثروته وتجيب أخ لأبنائها يورث شقى عمرها !!

والأهم من كل ده ده إن السينيما المصرية لخصت سبب الزواج الثاني :

إنه قصور من الزوجة الأولى (( أم الولاد )) ، اللي أخدته وهو بيكح تراب لحد ما وقف على رجليه وحافظت عليه وأصبح ميسور الحال وبعد كل ده جزاءها إنه يتجوز عليها !!

وبتأكد على إن السبب : إنها (( ست باردة )) ما عندهاش مشاعر ولا عاطفة ،

أو مش نضيفة في نفسها أو مهملة في بيتها ، أو مش بتهتم بيه كزوج وبيعااااااني من الحرمان الخخ.

المهم أي مصيبة يلزقها الزوج في الزوجة علشان يكون مبرر للزواج من زوجة تانية !!

وفي غياب الدين كبر المشاهدين في كل بيت مصري لتسعة أجيال متتالية (( 90 سنة )) على تعليقات الكبار ، بين : شوف الراجل الناقص أبو ريالة ، شوف خطافة الرجالة ، شوف الست المقهورة ، مجتمع ذكوري ، رجالة ما لهاش أمان الخخ

والهدف : (( تشويه صورة الأب )) اللي بيقرر الزواج الثاني والتشكيك في اتزانه العقلي والنفسي وحسن قراراته !!

كل ده كان بيحصل في مصر بس لأنها (( رائدة السينما العربية )) ومنها انتشر الفيروس !!

وبدأت عدوى التحريض تصيب باقي الدول ، وزي ما بيقولوا في السفر سبع فوائد ،

في دول عشت فيها ولقيت إن البيت الواحد بيعيش فيه أكتر من زوجة بمنتهى الحب والتعاون وبدون أدنى مشكلة زي : ليبيا وسلطنة عمان والأردن وفلسطين والسعودية والعراق ، وصعيد مصر، وبيوت تانية بيتقبلوا تعدد الزوجات لكن !!

كل واحدة في بيت مستقل ، بيتعاملوا مع الموضوع من منظور ديني إنساني

إنه شرع الله وده من حق الزوج ، وفيه بعض الزوجات بترفض الزواج الثاني وبتقرر الانفصال ، وبعد الانفصال بترتبط بزوج تاني (( متزوج )) !!

يبقى فين السبب الحقيقي لهدم البيت ؟؟

إلا إنه نوع من العناد غير المبرر .

وطالما بنتكلم عن الأنثى والفطرة يبقى نفتكر : سارة زوجة سيدنا إبراهيم اللي جوزته جاريتها هاجر ، وراحيل زوجة يعقوب اللي جوزته جاريتها بلها ، وبنت خالتها ليا زوجة يعقوب اللي جوزته جاريتها زُلفا ، وملكات مصر في القصر الواحد وكل دول في بداية الحياة قبل اكتمال الدين بشكله النموذجي اللي شرع التعدد ، اللي الست (( المصرية )) والمصرية فقط تمردت عليه بحجة (( الفطرة )) ونقلت أفكارها للدول المجاورة ، والفطرة بريئة من أفعالها !!

المسألة بتتلخص في كلمتين :

الرجل : (( كائن بصري )) بينجذب لكل جميل ومُلفت ، ولما قلبه بيحب بجد ، عنده القدرة يحب أكتر من واحدة في نفس الوقت حب حقيقي ولا ينتقص من الأخرى شيء إلا في وجود (( مشاكل مختلقة )) تفسد العلاقة بينهم ، زي حبه لأولاده تمام ، ما فيش ابن بياخد من حب ابن تاني .

أما الأنثى : فهي (( كائن سمعي )) الكلمة الحلوة بترويها وبعد الارتواء ما فيش مجال لتقبل قطرة ماء زيادة !!

والحب عند الأنثى هو : (( رجل واحد فقط )) بشررررط !! يكون (( راجل حقيقي )) تشوفه أرضها وسماها وما بينهما.

قال تعالى : وإن خفتم (( إلا تقسطوا في اليتامى ))

فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع )) ،،،،،

الآية دي بتحفظ لليتامى من الأناث حقهن في الصداق وعدم طمع الراغب في الزواج منهن في ميراثهن بحجة الولاية علشان كده ربنا قال وإن خفتم ألا تقسطوا ،

والقسط هو إعطاء كل ذي حق حقه بالعدل وليس المساواة ، لأن النساء (( مختلفات اختلاف تاااام )) في كل شيء في الرغبة الجنسية والارتواء العاطفي والاحتياج المادي ومساحة الحرية والتطلعات المستقبلية الخخ، فكيف تكون (( المساواة )) بينهن ؟!

ولكن العدل هو : إعطاء كل منهن احتياجاتها الحياتية بشرط أن تكون (( شخصية سويّة )). أما الانثى الجشعة الطامعة الأنانية أو الغيورة غيرة مرضية مهما عملت

ما يملاش عينها إلا التراب، وبالطبع اللي دخلت حياة الرجل من النهارده ،

تبدأ معاه من النهارده ، لأن كل اللي فات من حق زوجته الأولى وأولاده وحقه هو كمان ، يبقى بينه وبين نفسه لازم يعدل ويعطي كل ذي حق حقه ، وما يسرقش من حق زوجته وأولاده اللي بدأوا معاه الرحلة من البداية ، ويعطي اللي لسه داخلة حياته النهارده ويفسد علاقة الجميع ببعضهم بسبب الظلم ، الحسبة صعبة والعدل المطلق شيء مستحيل، لكن بالحب والفهم والرضا يتحقق المستحيل.

الأخبار المتعلقة