[x]
[x]
الرئيسيةعاجلمنة الله عاطف تكتب: أكانوا هم الحمقى أم كنا نحن مغفلين؟ (مقال)

منة الله عاطف تكتب: أكانوا هم الحمقى أم كنا نحن مغفلين؟ (مقال)

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

حتى إن لم تستطع أن تنجح في فعل شيء، فهذا لا يعني أنك فشلت.. حاول مجددًا.. اصنع لنفسك كل يوم بداية جديدة.. لا تستسلم، وتضع في مخيلتك أنك لا تستطيع تحقيقه فقط لأنك فشلت، ولكن اسعَ.. إن سقطت مرارًا وتكرارًا، واصل النهوض حتى تحققه.

وإن لم تستطع تحقيق حلمك، فهذا لا يعني أن الحياة قد توقفت عند هذا الحد، ولكن يعني أن تجد حلمًا آخر؛ ومن ثم تسعى إلى تحقيقه.

أحيانًا تضيق بك الحال، وتكون على وشك الاستسلام، ثم يبدأ حلمك في التحقق، عندها يقف الوقت، وتقف أمام حلمك لا تصدق أنه تحقق.. لا تصدق أنك بعد طول هذا العناء قد وصلت إلى ما تريد. هذه اللحظة تستحق منك أن تبذل أقصى ما في جهدك حتى تصل إليها… في كل يوم يمر على الإنسان يتيح له الفرصة في السعي وراء أحلامه.. لا تيأس مهما حدث.. أنت تستطيع.

الحياة هي فترة زمنية.. فترة يتعلم الإنسان فيها كثيرًا من الأشياء التي يجهلها.. أحيانًا نتعلمها بسهولة، وأحيانًا أخرى يلزمنا الكثير من القوة حتى نستطيع تحمل مشقة تعلمها. ولكن الشيء المشترك الوحيد أنك حتى إن فقدت شيئًا عند تعلمك، فأنت تكتسب ما هو أفضل.. تكتسب نضجًا يجعلك ترى الأشخاص كما ينبغي أن تراهم.. يجعلك تعطي كل شخص حجمه الذي كان يستحقه.. حجمه الذي كان ينبغي عليك أن تعطيه له منذ البداية.. يجعلك تزيل غمامة الطموح في أن يتغير الشخص الذي أمامك. فصدقني إن كان يحبك حقًّا، لما كان فعل بك هذا؛ فالإنسان يعامل الناس حسب مكانتهم عنده.

جميعنا يأتي في أذهاننا أسئلة لا حصر لها.. أسئلة لا نستطيع إيجاد إجابة منطقية لها. ولكن السؤال الأكثر تداولاً داخلنا هو: لماذا البشر أصبحوا هكذا؟! أم أنهم هكذا منذ تعرفنا عليهم، ولكن نحن الذين تغافلنا عن أخطائهم مرارًا وتكرارًا؟ أكانوا حقًّا هم الحمقى، أم نحن كنا مغفلين؟! أيعقل أن تُدعَى الطيبة في هذا الزمان غباء، أم أصبح البشر حقًّا لا يستحقون؟!

لماذا عليك الاحتراس في معاملتك مع الناس خوفًا من أحاديثهم التي لا نهاية لها؟ لماذا لا يتعامل الأشخاص بطبيتعهم دون الحاجة للتصنع؛ حتى ينالوا إعجاب الآخرين؟ لماذا عليك أن تنكسر حتى تتعلم النضج؟!

حينما كنا صغارًا، كنا نريد أن يكون لدينا الكثير من الأصدقاء، ولكن عندما كبرنا، أدركنا أنه علينا معرفة الأشخاص جيدًا قبل إعطائهم جزءًا من حياتنا اليومية؛ فهناك أشخاص تراهم لا مثيل لهم، ولكن الحياة قد يكون لها رأي آخر في ذلك، فتُريك ما لم تكن تنتظر أن تراه في يوم ما.. قد تمر حينها بأوقات عسيرة، ولكنك عندها تدرك أنك تعلمت أفضل درس في هذه الحياة، هذا الدرس هو كيفية النضج.. هذا الدرس الذي ستظل تتذكره؛ حتى لا ترتكب نفس الخطأ مرة أخرى، فقط عليك أن تتعلم.

الأخبار المتعلقة