[x]
[x]
الرئيسيةالأرضزراعةالزراعة تعترف بأزمة فى الأسمدة وتعد بحلها خلال أيام

الزراعة تعترف بأزمة فى الأسمدة وتعد بحلها خلال أيام

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

الشناوى : لجان متخصصة لمراقبة السوق السوداء ومواجهة التلاعب بالدعم بكل حسم

 

أكد الدكتور عباس الشناوى رئيس قطاع الخدمات والمتابعة الزراعية أن هناك بعض الاختناقات فى توافر الاسمدة بعدد من المحافظات والتى تعمل الوزارة على حلها قريبا وخلال أيام وذلك بسبب اجازة العيد .
وأضاف الشناوى أن الوزارة تعمل جاهدة على توفير الاسمدة للفلاحين والصرف عن طريق كارت الفلاح للمحاصيل الصيفية التى تم تخصيص الكميات لها مع بداية الموسم الحالى .
مشيرا إلى أن الوزارة خصصت لجان فى المحافظات لمراقبة السوق السوداء ومواجهة أى تلاعب فى الكميات المدعمة المخصصة للجمعيات والتى يتم مراقبة تحركها ومتابعتها من المصنع وحتى تسليمها للفلاحين وأن أى تلاعب يتم مواجهته بكل حسم .
من جانبه أكد نقيب الفلاحين الحاج حسين أبو صدام أن أزمة الاسمدة التى حدثت خاصة الصيفية أمر غير مسبوق وذلك لأن سعر الطن من الأسمدة اليوريا وصل في السوق السوداء إلى سبعة آلاف جنيه على الرغم من أن الأسمدة المدعمة لم تشهد أى زيادة إذ يبلغ سعر الطن 3290 جنيها وهو سعر ثابت منذ عامين.
وأشار إلى أن الارتفاع الكبير في السوق السوداء يقسم ظهر الفلاحين مرجعا ذلك إلى أن أغلب الأسمدة يشتريها المزارعون حاليا من السوق السوداء في وقت وقت تلاحظ فيه قلة وتناقص الأسمدة في التبعات الزراعية.
وأرجع أبو صدام هذا التناقص لما أسماه “تقاعس” الشركات والمصانع عن تسليم الحصص لوزارة الزراعة موضحا أنه من المفترض أن تسلم هذه المؤسسات 55% من إنتاجها للوزارة لتقديمها للفلاحين بأسعار مدعمة.
وأكد أن الوزارة بعثت برسالة طمأنة بأن أزمة الأسمدة سيتم حلها خلال الأيام القليلة المقبلة لتمكين المزارعين من الحصول على حصصهم كاملة وبالتالي لا يكون المزارع مضطرا للجوء إلى السوق السوداء.
وكان السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، قد أصدر في نهاية يونيو الماضي، قرارا وزاريا بتشكيل لجنة لإدارة ملف الأسمدة من الدكتور عباس الشناوي رئيس قطاع الخدمات والمتابعة الدكتور محمد يوسف رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات الزراعية الدكتور محمد عبد المطلب رئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعي ومديري مديريات الزراعة كل في موقعة.
وصرح القصير بأن اللجنة المذكورة تختص بالمتابعة اليومية لبرامج شحن الأسمدة والتأكد من تسليمها إلى الجهات التي تتولى التوزيع والتأكد يوميا من التزام مصانع الأسمدة بتوريد كل كميات الأسمدة المتفق عليها طبقا لبرامج الشحن إلى المحافظات المختلفة واستلام المحافظات لتلك الكميات وسرعة صرف الأسمدة طبقا للتعليمات المنظمة لذلك مع عدم حجز أي أرصدة قد تؤدى إلى حدوث خلل في السوق .

الأخبار المتعلقة