[x]
[x]
الرئيسيةالتقاريرالغموض يحيط بمستقبل الرياضة والمرأة في أفغانستان بعد تحول كابوس طالبان إلى...

الغموض يحيط بمستقبل الرياضة والمرأة في أفغانستان بعد تحول كابوس طالبان إلى أمر واقع

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

كتب :وكالات

غياب الرياضيين الأفغان عن المشهد الافتتاحي لدورة الألعاب الباراليمبية في طوكيو اليوم الثلاثاء ألقى بظلاله على أن الرياضة بشكل عام والرياضة النسائية بشكل خاص تواجه مستقبلا غامضا في الدولة التي سيطرت عليها حركة طالبان مؤخرا.

عودة حركة طالبان إلى الحكم بعد غياب عشرين عاما أثار مخاوف كبيرة لأن طالبان لا تعترف بحقوق المرأة ، واستخدمت الملاعب في تنفيذ سلسلة إعدامات بحق خصومها خلال فترة الحكم الأولى لها بين عامي 1996 و2001.

تسجيلات الفيديو التي أظهرت أفراد من حركة طالبان داخل القصر الرئاسي يحاولون تجربة أجهزة اللياقة البدنية الخاصة بالرئيس أشرف غني الذي فر من البلد، ليست سوى مجرد خدعة.

وكانت لاعبة التايكوندو زكية  خوداددادي تستعد لأن تصبح أول سيدة من أفغانستان تشارك في دورة الألعاب الباراليمبية ، جنبا إلى جنب مع مواطنها حسين رسولي الذي ينافس في مضمار ألعاب القوى.

لكن الثنائي فشل في مغادرة العاصمة كابول قبل تعليق كل الرحلات التجارية ، ليتم الاكتفاء برفع العلم الأفغاني في حفل افتتاح الباراليمبياد كدلالة على التضامن.

وقال أندرو بارسونز رئيس اللجنة الباراليمبية الدولية “كنا نود قدومهم إلى هنا، للأسف هذا غير ممكن، لكنهم سيتواجدون هنا بروحهم”.

وكتبت سميرة اصغري رئيسة اللجنة الأولمبية الأفغانية في رسالة إلى المجتمع الدولي عبر شبكة “تويتر” للتواصل الإجتماعي الاسبوع الماضي قبل أن يتم حذفها، “رجاء الرياضيات الأفغانيات ، المدربات والمرافقات لهن ، في حاجة إلى مساعدتكم ، ينبغي إبعادهن عن أيدي طالبان ، عن أفغانستان وخاصة كابول”.

واكتسبت الرياضة أهمية في أفغانستان خلال السنوات العشرين الأخيرة حيث قال الملاكم السابق حميد رحيمي “إنها تجمع بين الناس” من جماعات عرقية مختلفة “لأن الدين لا يلعب دورا هناك”.

وقال راكب الأمواج الأفغاني افريدون امو، الذي نشأ في ألمانيا ، أن منافسة الأفغان في الفعاليات الكبرى دلالة على الأمل والحرية والتي انتهت الآن لأنه لا يرى مستقبل للرياضة في الدولة التي تحكمها طالبان.

وأوضح لاعب كرة القدم السابق سانجار امادي لمحطة “ان دي ار” أن النساء ستعاني أكثر ، “لا أعتقد أنه سيكون هناك رياضة نسائية بعد الآن، النساء لن يكون لها حقوق على الإطلاق أو حتى القليل منها”.

وتبنت عضوة بالمنتخب الأفغاني لكرة القدم النسائية لم يتم الكشف عن هويتها، نفس وجهة النظر خلال تصريحاتها لإذاعة “دويتشه فيلا” الألمانية.

وقالت “طالبان لا تتقبل النساء ، فكيف يمكن أن يقبلوا السيدة التي تمارس كرة القدم؟ ، كانت كابوسا في الماضي، والآن أصبحت أمر واقع، عقلي لا يتقبل ذلك”.

وتبخر حلم خوداددادي ورسولي في المشاركة بالدورة الباراليمبية حيث أن المناشدة التي قدمتها في تسجيل فيديو عبر شبكة “فيسبوك” الأسبوع الماضي جاءت متأخرة، دون وجود أي مجال لمساعدتها على السفر إلى طوكيو.

وقالت خوداددادي “تم حبسي داخل منزلي ، حتى أنني ليس بإمكاني مغادرة المنزل بثقة”.

وأضافت “أطلب منكم جميعا بصفتي سيدة أفغانية وبالنيابة عن كل النساء الأفغانيات مساعدتي ، اعتزم المشاركة في الدورة الباراليمبية في طوكيو ، رجاء أمسكوا يدي وساعدوني”.

وقال اريون صديقي الذي كان من المقرر أن يترأس البعثة الأفغانية في طوكيو لمجلة “دير شبيجيل” الألمانية “إذا كانت خوداددادي سافرت إلى طوكيو ، كنت ستحطم الكثير من الحواجز وكانت ستصبح قدوة للعديد من النساء في البلاد… لكن جرى حرمانها من هذه الفرصة ومن حياة أفضل”.

 

الأخبار المتعلقة

المصدروكالات