[x]
[x]
الرئيسيةالتقاريربعد نكسة 67.. المعركة لم تنتهِ.. حرب الاستنزاف و1000 يوم رعب عاشها...

بعد نكسة 67.. المعركة لم تنتهِ.. حرب الاستنزاف و1000 يوم رعب عاشها الجيش الإسرائيلي

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

بعد نكسة 67، لم تكن المعركة قد انتهت، وإنما بدأت حرب الاستنزاف، والتي استمرت 1000 يوم رعب عاشها الجيش الإسرائيلي. فلم تكن حرب الاستنزاف، أو ما أطلق العدو عليها حرب الألف يوم، نزهة، بل كانت حربا من أشد الحروب التي خاضها الجيش المصري، والتي أثبتت للعالم أن ما حدث في نكسة 67 خطأ استثنائي. فبعد انتهاء حرب 67 بوقت قصير، شنت القوات المسلحة المصرية حربا شرسة، بدأت بتبادل إطلاق نيران المدفعية على ضفتي قناة السويس، وتطورت إلى عمليات في العمق، أدت إلى سقوط 1424 جنديًّا إسرائيليًّا، وانتهت  بموافقة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على مبادرة روجرز في مايو 1970 لوقف إطلاق النار. ومن أشهر إنجازاتها عملية المدمرة إيلات في 21 أكتوبر 1967 بعد أربعة أشهر من نكسة 67.

 

في ذكرى النكسة.. لماذا وقعت حرب 67؟ وكيف انهزمت مصر في حرب الأيام الستة؟

وكان العدو الإسرائيلي قد احتل سيناء، ما عدا بورتوفيق، التي تقع في نطاقها قرية رأس العش، وفشل العدو في احتلالها، حيث فوجئت دباباته ومدرعاته وآلياته، أثناء اقترابها من القرية، بقوات الصاعقة المصرية والعديد من الأسلحة الأخرى، التي جعلت العدو الإسرائيلي يتراجع.

شاهد على قناة التلفزيون العربي – Alaraby TV: خفايا حرب الاستنزاف | مذكّرات الفريق محمد فوزي – وزير الحربية المصري

 

شاهد على قناة ناصر 56: نادر جداا الفريق محمد فوزي يتحدث عن حرب الاستنزاف وبطولات البحرية خلال حرب الثلاث سنوات

واختار عبد الناصر أكفأ ضباط الجيش المصري، وهو الفريق أول محمد فوزي؛ ليتولى قيادة الجيش في فبراير 1968، فتخلص من قادة الجيش الذي كانوا سببًا في نكسة 67، وبدأ التخطيط لحرب الاستنزاف، بالتوازي مع إعادة بناء الجيش المصري، فظهر في المهمة الأولى الفريق أول عبد المنعم رياض، وفي المهمة الثانية الرئيس الراحل محمد حسني مبارك. وحققت المهمتان أعلى نجاح يمكن أن يحدث.

شاهد على قناة elm7tawa المحتوى: تفاصيل حرب الاستنزاف | المعارك – وخسائر العدو !

 

شاهد على القاهرة والناس: أبرز عمليات وبطولات الجيش المصري .. من حرب الاستنزاف حتى النصر!

 

البطل عبد المنعم رياض:

لا تذكر حرب الاستنزاف، إلا ويأتي معها ذكر البطل الفريق أول عبد المنعم رياض، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، المعروف بـ “الجنرال الذهبي”، والذي صار يوم استشهاده يوما وطنيا، عرف بيوم الشهيد.

نجح الفريق أول عبد المنعم رياض في وقف تقدم العدو الإسرائيلي، وهذه نقطة بالغة الأهمية، بعدها اقتحم عليهم مواقعهم، وجعلهم يعيشون في رعب ليل نهار.

 

ذكرى نكسة 67.. شؤون الأسرى الفلسطينية: الاعتقالات مستمرة.. وسيف القدس غيرت المعادلة

 

وهو أول من أسقط أسطورة خط بارليف المنيع، حيث دخل بنفسه في خط النار بين المدفعية المصرية والإسرائيلية، وفي تلك المعركة تم تدمير عدد كبير من تحصينات خط بارليف، الذي كان الصهاينة يروجون إلى أنه لا يُقهَر.

وفي يوم 8 مارس 1969 وقف بين جنوده، وقرر أن يزور أكثر المواقع تقدما، ولم يكن بينها وبين مرمي النيران الإسرائيلية سوى 250 مترا، وهو الموقع رقم 66، وكان مستهدفا بكثافة من العدو؛ لأنه في اليوم السابق كان أشد المواقع ضراوة.

ورغم تكثيف قوات العدو ضرباتهم على الموقع، إلا أن الجنرال الذهبي أصر أن يظل مع جنوده، ويدير المعركة منه، وبعد ساعة ونصف انفجرت طلقة المدفعية الإسرائيلية بالقرب من الحفرة التي كان يقود المعركة منها، فاستشهد الفريق أول عبد المنعم رياض.

شاهد قناة  #أخبار_ten على يوتيوب: الفريق أول عبد المنعم رياض.. البطل الشهيد.

 

شاهد Nile News على يوتيوب: الفيلم التسجيلي الشهيد عبدالمنعم رياض

 

نماذج من عمليات حرب الاستنزاف

الحديث عن عمليات حرب الاستنزاف لا ينتهي نشر موقع المجموعة 73 مؤرخين على لسان البطل غريب محمد غريب، من أبطال مدينة السويس، أن من “أولى العمليات التي قمنا بها هي زرع ألغام داخل وحدة مقاتلة للجيش الإسرائيلي. بدأت القيادة التخطيط لبدء العمليات، وكانت من نصيبى ومعى عبد المنعم خالد ومحمود عواد، فجلسنا مع ضابط مهندس وشرح لنا طريقة زرع الألغام ثم ركبنا سيارة إلى البحيرات المرة ليأخذنا دليل بفلوكه إلى الضفة الشرقية وعندما نزلنا على الشاطئ وجدنا الأرض تغوص بنا لأنها عبارة عن (طين سائل) ثم رفعنى على كتفيه عبد المنعم خالد وحملنى أنا وألغامى وألغامه ( 4 ألغام ) فكان الحمل ثقيل على عبدالمنعم حتى وصلنا وركبنا الفلوكه وقبل الشاطئ الشرقى بخمسة عشر متراً نزلنا وسرنا حتى اصطدمنا بسلك فأخبرت محمود عواد فقال إننا فى حقل ألغام واتصلنا بالقيادة فأكدوا فعلاً أننا فى حقل ألغام وطلبوا عودتنا ولكن طلبنا أن نكمل العملية وسألنى محمود عواد عن الشريط الفسفورى فقلت انه معى فقال (افرده على موضع أقدامنا) حتى لا نخطئ عند الرجوع ففردت الشريط وقطعنا السلك وزرعنا الألغام على الطريق وفى أثناء ذلك كنا نسمع صوت دبابات تسير ولكن الجو كان شديد الظلام وزرعنا الألغام فى منطقة تسير فيها دبابتان يومياً وأثناء عودتنا سمعنا صوت الانفجار فخشى القائد أن تكون الألغام قد انفجرت فينا ولكن استطلاع الجيش أخبره بأن الانفجار لدبابة إسرائيلية وابتعدنا عن المكان وأراد الله أن نري نتيجة عملنا بأعيننا وعندما وصلنا البر الغربى قفز القائد إلى الماء وعانقنا بحرارة وهنأنا بنجاح العملية”.

كما حكى عن اختطاف قائد المخابرات الإسرائيلية بقوله: “شهد يوم الثلاثاء 19/8/1969 كنا نستعد لعملية كبرى وهى اختطاف قائد المخابرات الإسرائيلية وكان قائد هذه العملية الشهيد/ مصطفى أبو هاشم وكنا ثمانية عشر فدائياً نلبس ملابس ممزقة وبالية وبعضنا كان يلبس جوالات بها فتحات من أعلى ليخرج منه رأسه وأثناء انتظار ساعة الصفر تم إلغاء العملية وفى طريق العودة تحطم تنك الوقود وتعطل اللنش فى عرض البحر فى خليج السويس شمال أبورديس فتم الاتصال بالقيادة ووصلت الاتصالات إلى أعلى مستوى وهو الرئيس/ جمال عبد الناصر فأمر بإرسال طوربيد حربى لنقلنا إلى البر الغربى بعد أكثر من يومين وحدثت يومها معركة جوية نجح قائد اللنشات تحت حمايتها فى الوصول إلى مكان آمن على الشاطئ وعند الشاطئ وجدنا طائرة مروحية وأخبرنا القائد ان الرئيس جمال عبد الناصر شخصيا موجود داخل الطائرة وقد جاء ليطمئن علينا وبعدها عاد إلى القاهرة بعد ما عاهدناه إننا سنبذل كل جهد فى العمليات القادمة”.

 

صفحات نوصي بقراءتها عن حرب الاستنزاف:

أين وكيف ومتى كانت «حرب الاستنزاف»؟ حرب الألف يوم..

المجموعة 73 مؤرخين

عبد المنعم رياض

10 معارك للصاعقة من حرب الاستنزاف حتى نصر أكتوبر

حرب الاستنزاف ملحمة تاريخية استمرت 1000 يوم..

الأخبار المتعلقة

المصدرعاطف صبيح