[x]
[x]
الرئيسيةالمحافظاتجلسة استفسارات حول الإجراءات الجمركية والحوافز الاستثمارية بشرق بورسعيد

جلسة استفسارات حول الإجراءات الجمركية والحوافز الاستثمارية بشرق بورسعيد

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

وعد اللواء محمد برايا بتخصيص جلسة استفسارات حول الإجراءات الجمركية والحوافز الاستثمارية بشرق بورسعيد، حيث قرر نائب رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس للقطاع الشمالى، تخصيص جلسة استفسارات خاصة لكبار مستثمرى بورسعيد، بالتنسيق مع إدارة الضرائب والجمارك بالهيئة؛ لشرح دليل الإجراءات الجمركية والحوافز الاستثمارية الممنوحة للمشروعات الصناعية بالمنطقة الاقتصادية شرق بورسعيد.

ونفى برايا تحصيل أي ضرائب أو جمارك على المنتج النهائي المصنع بمصانع المنطقة الاقتصادية، وفقا للائحة الاستثمار الخاصة بالمنطقة والمتضمنة العديد من الحوافز والتيسييرات للمستثمرين.

وأشار إلى أنه حيال تصدير المنتج سيتم تحصيل القيمة الجمركية على المواد الخام وليس المنتج النهائي.

وأكد برايا أن المنطقة الصناعية شرق بورسعيد تستوعب الصناعات المتوسطة، فيما تم تخصيص المنطقة الصناعية السخنة للصناعات الثقيلة، ومن المخطط إقامة صناعات القيمة المضافة ومراكز لوجستية بالمنطقة لخدمة موانئ المنطقة.

وأكد أن الاهتمام لا يقتصر على ميناء شرق بورسعيد فقط، بل يتم حاليًّا تنفيذ مخطط شامل لميناء غرب بورسعيد، حيث تبلغ تكلفة تطوير رصيف عباس 1.3 مليون جنيه بعمق 17.5 متر، بالإضافة لإقامة محطة للغلال.

وقال إن مشروعات تموين السفن تحظى باهتمام رئاسي، ومن المزمع الإعلان عن استصدار رخصتين بالمنطقة الشمالية ومثلهما بالمنطقة الجنوبية خلال أسبوعين؛ وذلك لتقديم 21 خدمة بحرية.

ورحب نائب رئيس الهيئة الاقتصادية بمشروعات تصنيع الحاويات الفارغة، مشيرا إلى احتكار الشركات العالمية التابعة للخطوط الملاحية الكبري لتلك الصناعة، وأن الهيئة تستهدف تنفيذ مشروعات لوجستية تختص بأعمال إصلاح وتجهيز الحاويات.

كما رحب برايا بشراكات المستثمرين العاملين فى نشاط الملاحة لإقامة مشروعات صناعية، مشيرا إلى قيام شركة البحر الأحمر بإنشاء مصنع الكيماويات بميناء السخنة.

وكان وفد من كبار مستثمر ى بورسعيد أبدوا مخاوف تتعلق بالمعاملة الضريبية والجمركية للمنتج النهائي بشرق بورسعيد؛ مما يؤثر على قرار الاستثمار بالمنطقة.

ومن ناحيته أكد اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، أن جائحة كورونا تسببت فى قطع سلاسل الإمداد العالمية؛ مما يؤهل منطقة شرق بورسعيد لتصبح حلقة الوصل ومركز التجارة بين الشرق والغرب، ووعد المحافظ بتقديم التسهيلات بالتنسيق مع شركة شرق بورسعيد.

ولفت إلى توافر سكن بمنطقة سهل الطينة للعمالة الفنية العاملة بمشروعات تحسين التربه ومصانع المنطقه بجانب 9000 وحدة سكنية بمدينة سلام مصر، معربا عن استعداد المدينة لطرح قطع أراضٍ لأصحاب المشروعات؛ لتسكين عمال المصانع.

وأكد المحافظ استعداده للتنسيق مع المطور الصناعى؛ لمنح المستثمر إعفاء مؤقت من القيمة الإيجارية، يتم تحصيلها بعد قيامه ببناء المصنع واستقدام المعدات، فضلا عن منح المستثمرين مهلة أسبوع؛ لاتخاذ قرارات الاستثمار بالمنطقة؛ باعتبار هذا الأمر واجبًا وطنيًّا، متسائلا: “فين حق بلدكم عليكم؟”.

الأخبار المتعلقة

المصدرعاطف صبيح