[x]
[x]
الرئيسيةاخبار عربيةحماس: استمرار تشديد إسرائيل حصار غزة يهدد بانفجار الوضع الميداني

حماس: استمرار تشديد إسرائيل حصار غزة يهدد بانفجار الوضع الميداني

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

كتب :وكالات

حذرت حركة “حماس” اليوم الأربعاء من أن استمرار تشديد إسرائيل حصار قطاع غزة يهدد بانفجار الوضع الميداني.

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع ، في تصريحات إذاعية في غزة، إن مماطلة إسرائيل في رفع الحصار عن غزة “يقود لعودة التوتر من جديد ما يتطلب تدخل الوسطاء”.

واتهم القانوع إسرائيل بفرض قيود على عمل معابر غزة وتقليص إدخال البضائع فضلا عن تأخير بدء عملية إعادة الإعمار وإدخال المنحة القطرية المالية إلى القطاع.

وقال إن السلوك الإسرائيلي “يزيد ويضاعف من حالة التوتر الموجودة أصلا في غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية تراقب الوضع عن كثب ولن تقف مكتوفة الأيدي”.

وأضاف أن “كافة الخيارات مفتوحة لكسر الحصار ولن يطول الانتظار وعلى الاحتلال الإسرائيلي الاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني في غزة ورفع الحصار نهائيا”.

يأتي ذلك فيما رحبت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة بتقرير البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بشأن تمكين مرور المستلزمات المدنية عبر المعابر، وكذلك تقدير احتياجات غزة في المرحلة الأولى للتعافي بعد الحرب بمبلغ ٤٨٥ مليون دولار.

وقالت اللجنة إن التقرير الذي شرح الحالة الإنسانية جراء الحرب وتراجع الاقتصاد، وتجاوز معدلات الفقر والبطالة لـ٥٠٪، يكتسب أهميته من المؤسسات الدولية الرفيعة والمتخصصة الصادر عنها.

وأضافت أن “هذه التقارير الدولية مهمة وتحتاج خطوات عملية باتجاهين، الأول العمل على إلزام الاحتلال بفتح المعابر بشكل عاجل لأن إغلاقها هو خرق فاضح للقوانين الدولية، وعقوبة جماعية، وتعيق أي إمكانية تقدم في أي مجال”.

وذكرت أن الجانب الثاني هو ضرورة أن تؤخذ هذه التقارير بعين الاعتبار في موازنات الدول في أوروبا والعالم حتى تدعم التقرير، ويكون هناك دعم عاجل وسريع للأسر المعوزة والفقيرة، والقطاعات التي تضررت بشكل كامل دوري بما يسهم في انتعاش واستقرار غزة.

وأبرزت اللجنة الشعبية تركيز التقديرات الدولية عن حاجة أولية بمبلغ ٤٨٥ مليون دولار للشروع في معالجة آثار الحرب على غزة، وما يحتاجه ذلك من حرية حركة المعابر دون قيود، سيجعل هناك إمكانية للشروع في تنفيذ الرؤية الدولية تنفيذا عمليا، إضافة إلى توفير الدعم المالي المطلوب بشكل عاجل.

وأشارت إلى أن الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في غزة بسبب الحرب والحصار متردية لجميع سكان القطاع، وخاصة أصحاب البيوت المهدمة، لأنهم يعيشون معاناة مركبة، وعدد منهم مشردين عن منازلهم ويعيشون ظروفاً حياتية قاسية في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر وتأخر الإعمار.

وأعلنت مصر في 21 أيار/مايو الماضي اتفاقا لوقف إطلاق النار بعد جولة تصعيد عنيفة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل استمرت 11 يوما وخلفت مقتل أكثر من 250 فلسطينيا و13 شخصا في إسرائيل.

ويصف مراقبون اتفاق التهدئة بالهش في غياب أي حل سياسي للوضع الفلسطيني واستمرار إسرائيل تشديد حصار قطاع غزة.

الأخبار المتعلقة

المصدروكالات