[x]
[x]
الرئيسيةالصحةخوف أم استثمار؟ ما سر دخول كوريا الشمالية سباق إنتاج لقاح كورونا...

خوف أم استثمار؟ ما سر دخول كوريا الشمالية سباق إنتاج لقاح كورونا وهي صفر إصابات؟

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

ما سر دخول كوريا الشمالية سباق إنتاج لقاح كورونا وهي صفر إصابات؟ سؤال يطرح بنفسه بقوة، بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أن كوريا الشمالية لم تسجل حتى الآن إصابة واحدة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، وذلك وفقا لآخر تحديث قدمته الحكومة الكورية الشمالية، يوم 24 يونيو الجاري، إلى منظمة الصحة العالمية عن انتشار كورونا.

وكانت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية ذكرت أن الرئيس الكوري كيم جونغ أون انتقد بحدَّة، أثناء اجتماعه بالمكتب السياسي لحزب العمال الكوري، حادثا خطيرا بشأن إجراءات مكافحة فيروس كورونا، مشددا على أن هذا الحادث تهديد لسلامة الشعب والبلاد.

وأضافت الوكالة أن كيم جونغ أون اتهم المسئولين بالإهمال في تطبيق قرارات هامة متعلقة بالإجراءات التنظيمية والعلمية والتكنولوجية في مجال تمديد إجراءات العزل.

وفي وقت سابق من يونيو الحالي نقلت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية عن كيم جونغ أون، قوله إن اقتصاد البلاد تحسَّنَ هذا العام، ودعا في ذات الوقت إلى اتخاذ تدابير؛ من أجل معالجة الوضع الغذائي، الذي وصفه بـ “المتأزم”؛ بسبب جائحة كورونا، بالإضافة إلى الأعاصير التي اجتاحت كوريا الشمالية العام الماضي.

 

دخول كوريا الشمالية سباق إنتاج لقاح كورونا وهي صفر إصابات

 

ورغم أن كوريا الشمالية صفر كورونا، إلا أنها قررت دخول سباق تطوير لقاح كورونا، الذي حصد أرواح أكثر من 613 ألف شخص بالعالم من بين 15 مليون مصاب، حسب آخر تحديث لحالات كوفيد 19.

وتعكف حاليًّا لجنة للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الشمالية على اختبار لقاح لفيروس كورونا جديد، حيث دخل مرحلة التجارب السريرية، وهو ما يعني أنه في مراحله الأخيرة للاعتماد، وذلك وفقا لشبكة “سي إن إن” الأمريكية.

وقال إدوين سلفادور، ممثل منظمة الصحة العالمية في كوريا الشمالية، أن بيونغيانغ أجرت حتى أوائل يوليو الجاري اختبارا سريريًّا لـ 922 شخصا فقط، في بلد يبلغ عدد سكانه حوالي 25 مليونا.

وأضاف سلفادور أنه تم عزل 25551 شخصا منذ بدء الوباء، وتم تسريحهم بعد ذلك، ما عدا 255 شخصا؛ لاحتمال إصابتهم.

ويمثل تطوير اللقاحات تحديا كبيرا؛ لما يتطلبه من وقت طويل واستثمارات هائلة، تصل إلى مليارات الدولارات، وهو ما يثير تساؤلا حول دخول كوريا الشمالية في السباق.

ويزيد السؤال غموضا وضبابية أن الدولة الآسيوية المشاغبة بها أضعف منظومة صحية في العالم، ناهيك من اعتمادها منذ عقود على المساعدات المقدمة من منظمة الصحة العالمية بخصوص اللقاحات. فهي لا تمتلك أي مقومات لإنتاج لقاحات، لا مقومات علمية ولا مادية، ولكنها تناطح الدول الكبرى في أعقد مجال، عجزت عنه دول كثيرة.

لا شك أن أحدا كائنا من كان لن يستطيع الوصول إلى إجابة السؤال، ولا يبقى أمامنا سوى التخمين، فقد تكون نقاط الضعف التي ذكرناها هي السبب، فقد يكون تردي المستوى الصحي بكوريا الشمالية أرعب القادة في البلاد من انهيارها حالة تفشي الفيروس التاجي، خاصة أن المنظومة الصحية غير مؤهلة لاستقبال أعداد كبيرة من المصابين؛ لذا قرروا تطوير لقاح والمبادرة من جهتهم قبل تأزم الأمر، كما أن هشاشة الاقتصاد يمكن أن تكون دفعتهم للاستثمار في مجال سينعش اقتصادها مع لهث العالم كله وراء لقاحات كورونا.

وفي النهاية يبقى أن كثيرين من خبراء الصحة العامة شككوا في ادعاء كوريا الشمالية عدم وجود إصابات بفيروس كورونا، مؤكدين أن الفيروس شديد العدوي، وهناك حالات يتسلل فيها دون اكتشافه.

الأخبار المتعلقة

المصدرعاطف صبيح