[x]
[x]
الرئيسيةاخبار عربيةذكرى نكسة 67.. شؤون الأسرى الفلسطينية: الاعتقالات مستمرة.. وسيف القدس غيرت المعادلة

ذكرى نكسة 67.. شؤون الأسرى الفلسطينية: الاعتقالات مستمرة.. وسيف القدس غيرت المعادلة

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

قال حسن عبد ربه، المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، في ذكرى النكسة، إن حملة الاعتقالات مستمرة في أراضي 48، وسيف القدس غيرت المعادلة، مشيرا إلى أنه تم تقديم أكثر من 185 لائحة اتهام بحق الأسرى؛ تمهيدا لتقديمهم للمحاكم.

وكشف عبد ربه أن 20% من المعتقلين هم من الأطفال.

وأضاف عبد ربه، في حديثه للإذاعة الرسمية لفلسطين، اليوم السبت، أن الأسير الغضنفر أبو عطوان يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ32 على التوالي؛ رفضا لاعتقاله الإداري، لافتا إلى أنه امتنع عن شرب المياه عدة مرات؛ احتجاجا على سياسة العزل الانفرادي، فيما يواصل الأسير الشيخ خضر عدنان والأسير عمر الشامي والأسير يوسف العامر إضرابهم المفتوح عن الطعام؛ رفضا لاعتقالهم.

وتابع المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الهيئة ستعقد اجتماعا خلال اليومين المقبلين، مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر؛ للتباحث في أوضاع الأسرى المرضى، وقضية استئناف الزيارات العائلية للأسرى المتوقفة منذ مارس من العام الماضي.

يأتي هذا في الذكرى الـ 54 للنكسة، وقالت لجان المقاومة، في بيان لها، إن هذه الذكرى تزامنت مع انتصار معركة سيف القدس؛ لتكون رسالة بأن شعبنا لن يُهزَم، مؤكدة أن زمن الهزائم ولَّى، مشيرة إلى أن قواعد الاشتباك التي ترسمها المقاومة الفلسطينية جعلت المعركة في عمق الكيان الصهيوني.

وأضاف البيان أن 54 عاما مرت على ذكرى هزيمة يونيو، التي وقعت يوم 5 يونيو 1967، واحتلال القدس، استعاد شعبنا خلالها جهاده وثورته ومقاومته، وارتقى بقضيته من قضية شعب لاجئ ومشرد إلى قضية شعب مقاوم، لن يتوقف عن مقاومة وقتال العدو الصهيوني، حتى تحرير كل فلسطين، وتطهير مقدساتها من دنس المجرمين الصهاينة.

وأكدت لجان المقاومة أن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة والأمة كلها لن تفرط بقبلتها الأولى وقدسها المباركة.

وشددت على أن حق العودة حق مقدس، لا يمكن التنازل عنه، وفلسطين من البحر إلى النهر هي ملك لنا، لا يجوز لأيٍّ كانَ أن يفرط في بذرة تراب من ترابها.

وأضافت أنه “في ذكرى هزيمة حزيران (يونيو) نؤكد على ضرورة حشد الهمم وتوحيد كل طاقات شعوب الامة واحرارها لدعم ومساندة مقاومة الشعب الفلسطيني والثورة على المطبعين والخانعين والمستسلمين من الانظمة العربية التي ارتضت لنفسها الارتماء في احضان العدو الصهيوني”.

وتقدمت لجان المقاومة بتحتيها للمرابطين في “القدس والأقصى ولأهلنا في الشيخ جراح وسلوان، الذين يتصدون بصدورهم العارية للاحتلال ومخططاته الرامية لتهجيرهم وتهويد القدس وتزييف التاريخ العربي والإسلامي”.

واختتمت لجان المقاومة بأن معركة سيف القدس المباركة أثبتت أن اللغة الوحيدة والمجدية مع هذا الكيان الغاصب هي لغة البنادق والرصاص والصواريخ والجهاد والمقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية لشعبنا الفلسطيني المقاوم.

الأخبار المتعلقة

المصدرعاطف صبيح