[x]
[x]
الرئيسيةالتقاريرفي ذكرى النكسة.. لماذا وقعت حرب 67؟ وكيف انهزمت مصر في حرب...

في ذكرى النكسة.. لماذا وقعت حرب 67؟ وكيف انهزمت مصر في حرب الأيام الستة؟

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

في ذكرى النكسة الـ54.. نكسة 1967، ويطلق عليها حرب حزيران أو حرب الأيام الستة، تبحث الأجيال الجديدة عن معلومات تعرِّفهم بنكسة 67، ولماذا وقعت؟ وكيف انهزم فيها الجيش المصري، رغم أن الزعيم جمال عبد الناصر وقتها كان يصيح بأعلى صوته بأنه سيرمي إسرائيل ومن وراء إسرائيل في البحر؟!

نكسة 67 هي حرب وقعت بين الاحتلال الإسرائيلي وكل من مصر وسوريا والأردن يوم 5 يونيو (حزيران) عام 1967، وانتهت باحتلال إسرائيل لقطاع غزة والضفة الغربية وسيناء المصرية، وهضبة الجولان السورية.

وتعد حرب 1967 الحرب الثالثة ضمن سلسلة الصراع العربي الإسرائيلي، وانتهت باستيلاء إسرائيل على كامل دولة فلسطين هذه المنطقة الجغرافية التي كانت السلطة القائمة عليها ما بين عام 1923 وحتى عام 1948 تحت الانتداب البريطاني وتدعو الأرض القائمة عليها فلسطين. وكان نفوذ هذه السلطة يمتد على جميع أراضي فلسطين.

ذكرى النكسة الـ54

 

أسباب ومقدمات حرب 67

كان انتصار مصر في العداون الثلاثي على مدن القناة هو ما جعل القوات الإسرائيلية تسعى لكسر الجيش المصري، ولكن من خلال المباغتة أو الخيانة.

وبعد انتهاء العدوان الثلاثي كانت هناك قوات دولية من الأمم المتحدة على خط الهدنة بين مصر وفلسطين المحتلة، وقبل هجوم نكسة 67 أعلن عبد الناصر رفضه للقوات الدولية، وأجلاها عن مصر.

وفي شهر مايو 1967 قدم مندوب سوريا بالأمم المتحدة العديد من المستندات التي تؤكد نية إسرائيل الهجوم على مصر والسودان.

 

ذكرى نكسة 67

سلّمنا إسرائيل مفتاح الكرار

ورغم ذلك أعلن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إغلاق مضيق تيران المجاور لصنافير بخليج العقبة أمام السفن الإسرائيلية، وهو شريان حياة لوصول إسرائيل إلى إفريقيا؛ ليقدم بذلك الذريعة لهجوم القوات الإسرائيلية، بعد أن تم إجلاء قوات حفظ السلام.

كما أن الزعيم الرحال جمال عبد الناصر كان قد أنهك الجيش المصري في حرب اليمن؛ مما جعله غير قادر على خوض بتلك القوة يومها.

وعن استقوائه بالروس، فإنهم أيضا خدوعه، ولم يوجهوا له نصحا بأن هناك طفرة كبيرة بي التسليح الإسرائيلي والتسليح المصر.

 

كيف بدأت نكسة 67 في حرب الأيام الستة؟

وفقا لشبكة بي بي سي، اقترحت واشنطن تشكيل قوة عسكرية أمريكية بريطانية مشتركة؛ لإنهاء إغلاق مضيق تيران، لكن بريطانيا رفضت خوفا على مصالحها في المنطقة.

كما عقدت القيادات في إسرائيل اجتماعات سرية لمناقشة موضوع الحرب، وكان من ضمن الاقتراحات استخدام القنابل الذرية ضد مصر، ولكن بعد التأكد من أن الأسلحة التقليدية قادرة على القضاء على الجيش المصري، وافقوا عليها، وكان اقتراح تدمير الجيش المصري مقدما من إسحاق رابين، حيث قال:

“ما يمكن عمله هو أمر واحد.. تدمير سلاح الجو المصرى، أى مهاجمة المطارات المصرية بشكل مفاجئ نسبيا، إلى جانب تقدم قواتنا داخل سيناء”.

وعقَّب بقوله “أنا لا أعرض ذلك كرحلة”.

 

وفوجئنا بالهجوم في نكسة 67!!!

ورغم الأسباب والمقدمات التي كانت معلومة لدى القادة والحكام، إلا أن الجيش المصري “فوجئ” بهجوم طائرات الاحتلال الإسرائيلي يوم 5 يونيو (حزيران) 1967  على قواعد سلاح الجو المصري في سيناء، دون أي رد من الجيش المصري على الهجمات، فيما خاضت القوات الإسرائيلية حربا شاملة ضد سوريا والأردن، بالتزامن مع مصر.

وبعد يوم من بدء حرب نكسة 67، وهو يوم 6 يونيو، طلب مناحم بيجين من رئيس الحكومة والوزراء، أن يذهبوا مع الحاخامين الرئيسيين إلى الحائط الغربى؛ “لكى نصلى هناك، ونشكر الله على عودة صهيون”.

 

غنيمة ضخمة في 6 أيام

وفي خلال 6 أيام فقط احتل الجيش الإسرائيلي كل سيناء وقطاع غزة من مصر، والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية من الأردن، ومرتفعات الجولان من سوريا؛ لتبدأ مصر من نقطة الصفر بمحاولة إعادة بناء الجيش من جديد، وتولى هذه المهمة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، كما بدأت فترة إنهاك الجيش الإسرائيلي؛ تمهيدا لحرب أكتوبر 1973، وتعهد بهذه المهمة البالغة الأهمية والخطورة الفريق أول عبد المنعم رياض.

الأخبار المتعلقة

المصدرعاطف صبيح