[x]
[x]
الرئيسيةعاجللسنا على أعتاب الحرب العالمية الثالثة.. بوتين: المدمرة البريطانية دينفدر في القرم...

لسنا على أعتاب الحرب العالمية الثالثة.. بوتين: المدمرة البريطانية دينفدر في القرم أرادت اختبار قوة روسيا العسكرية

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، اليوم الأربعاء، أنه لا يعتبر أن العالم كان على أعتاب الحرب العالمية الثالثة، وكشف أن “المدمرة البريطانية ديفندر في القرم، التي دخلت مياهنا الإقليمية قرب شبه جزيرة القرم، لتراقب عن كثب كيف سترد القوات الروسية”، وذلك في لقاء هواء بالتلفزيون الرسمي.

تأتي هذه الأزمة، بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014، وهو ما أدى إلى فرض عقوبات عليها.

 

الحرب العالمية الثالثة

 

وكانت المدمرة البريطانية ديفندر انتهكت الأسبوع الماضي المياه التي تقول روسيا إنها مياهها الإقليمية، فيما تؤكد بريطانيا وأغلب دول العالم أنها مياه أوكرانية. وفي هذا الإطار استدعت روسيا السفير البريطاني لدى موسكو؛ لتوجيه توبيخ دبلوماسي رسمي.

 

لندن تنفي وقوع اشتباكات مع القوات الروسية

وردت لندن على هذا الاتهام، بأن المدمرة أبحرت في الممر المائي المعترف به دوليًّا في البحر الأسود، وكانت في طريقها من أوكرانيا إلى جورجيا، نافية في ذات الوقت وقوع أي مواجهة مع القوات الروسية، وردت موسكو بتأكيدها أنها ستقصف أي سفينة تتعدى على مياهها في المستقبل.

 

روسيا: سنرد بكل قوة

واتهم نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، الجمعة الماضي، واشنطن ولندن، بمحاولة إثارة صراع في البحر الأسود، مشددا على أن بلاده ستدافع عن حدودها بكل الوسائل الممكنة، بما في ذلك الوسائل العسكرية، وذلك وفقا لوكالة الإعلام الروسية سبوتنيك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن السفينة لم تستجب للتنبيه؛ لذلك أطلق زورق دورية حدودي بعض الطلقات التحذيرية، فيما نفذت طائرة Su-24M عملية قصف احترازي على طول مسار المدمرة.

 

المدمرة البريطانية أرادت استفزاز روسيا

وصرح بوتين في لقائه الحواري المباشر بالتلفزيون الرسمي أن ما فعلته المدمرة البريطانية استفزاز، وأنه كان من الواضح أن السفينة دخلت أولاً، لتحقيق أهداف عسكرية، محاولة استخدام طائرة استطلاع لمعرفة كيف ستوقف قواتنا مثل هذا الاستفزاز.

وتابع بوتين أن روسيا ردت بالطريقة التي توجه للطرف الآخر المعلومات التي تريد موسكو توجيهها له. وكانت روسيا قد قالت إن قواتها أطلقت طلقات تحذيرية على المدمرة البريطانية، وألقت قنابل في طريقها.

 

المدمرة البريطانية ديفندر في القرم

 

وقال بوتين إنه يرى بعدا سياسيا للواقعة التي جرت بعد فترة وجيزة من اجتماعه بالرئيس الأمريكي جو بايدن في جنيف. 

وأضاف أن الاجتماع في جنيف كان قد انعقد لتوِّه، فما الداعي لهذا الاستفزاز؟ وماذا كان الهدف منه؟ التأكيد على أن هؤلاء الناس لا يحترمون اختيار شعب القرم الانضمام لروسيا الاتحادية”.

وأكد أنه “حتى لو كنا أغرقنا المدمرة البريطانية قرب القرم لكان من المستبعد أن يقرب ذلك العالم من شفا حرب عالمية ثالثة”.

 

وثائق مسربة من وزارة الدفاع البريطانية تؤكد كلام بوتين

وما يؤكد كلام بوتين هو ما ذكرته بي بي سي أنه تم العثور على وثائق سرية لوزارة الدفاع البريطانية، من 50 صفحة، تناقش رد الفعل الروسي المحتمل على مرور المدمرة “ديفندر” عبر المياه الأوكرانية بالقرب من ساحل شبه جزيرة القرم الأربعاء.

ومن جانبها قالت وزارة الدفاع البريطانية إنها تحقق في حادثة عثور شخص على أوراق حساسة، مضيفة إلى أن الموظف المَعْنِيَّ بهذا في وزارة الدفاع أبلغ عن فقد الوثائق في ذلك الوقت.

 

وثائق تفضح نية لندن وواشنطن

ووفقا لـ بي بي سي فإن الوثائق توضح أن المهمة التي وصفتها وزارة الدفاع بأنها “مرور بريء عبر المياه الإقليمية الأوكرانية”، مع تغطية البنادق وطائرة الهليكوبتر الخاصة بالسفينة في حظيرة الطائرات، تم تنفيذها، مع توقع رد روسي قوي.

وظلت أكثر من 20 طائرة روسية وسفينتين لخفر السواحل الأربعاء تتابع السفينة الحربية عن قرب خلال إبحارها على بعد حوالي 19 كيلومترا قبالة ساحل شبه جزيرة القرم.

واختارت روسيا الرد بقوة، مع تحذيرات لاسلكية، وأغلقت سفن خفر السواحل مسافة 100 متر، وواصلت الطائرات الحربية أزيزها المتكرر.

 

تمديد العقوبات على روسيا

وأعلن، الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا منذ عام 2014 ستة أشهر؛ بسبب ضمها شبه جزيرة القرم، ويدرس إمكانية اتخاذ مزيد من التدابير ضد موسكو، وفقما ذكرت نقلته مونت كارلو من مصادر دبلوماسية.

وأشارت إلى أنه يجب الموافقة بالإجماع على الاتفاق من وزراء الخارجية في اجتماعهم المقرر يوم 12 يوليو القادم.

 

آليات العقوبات على روسيا

وشملت العقوبات ثلاث آليات، وهي حظر جميع الاستثمارات في شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول، وإدراج الشخصيات والشركات المتهمة بالمشاركة في زعزعة الاستقرار بأوكرانيا على القائمة السوداء، وفرض عقوبات اقتصادية على المصارف الروسية وشركات الدفاع وشركات النفط الروسية. إلى جانب حظر الاتحاد الأوروبي للاستثمارات المالية في روسيا.

الأخبار المتعلقة

المصدرعاطف صبيح