[x]
[x]
الرئيسيةالتقاريرمؤتمر نقابات العمال العرب.. سعفان: مصر الوحيدة التى قدمت 6 مليارات جنيه...

مؤتمر نقابات العمال العرب.. سعفان: مصر الوحيدة التى قدمت 6 مليارات جنيه للعمالة غير المنتظمة

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

أكد وزير القوى العاملة في مؤتمر نقابات العمال العرب أن مصر الدولة الوحيدة التى قدمت 6 مليارات جنيه للعمالة غير المنتظمة، حيث افتتح محمد سعفان، وزير القوى العاملة محمد سعفان، اليوم الاثنين، أعمال الدورة الرابعة عشر للمؤتمر العام للاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب التى تعقد بالغردقة، بحضور رؤساء وأعضاء الاتحادات العمالية العربية والمهنية وممثلى المنظمات العربية والعالمية، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام  لنقابات عمال مصر، والنقابات العمالية.

وينتخب  المؤتمر قيادة جديدة تقود الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب خلال الخمس سنوات المقبلة تتمثل فى “رئيساً للمجلس المركزي، وأميناً عاماً، ونائباً ومساعدين للأمين العام ،وأمانة عامة “، كما يناقش المؤتمر مجموعة من الملفات والقضايا التى تخص عالم العمل والعمال ، خاصة البطالة والتشغيل ، وتداعيات الاحتلال الإسرائيلى على العمال العرب فى الأراضى العربية المحتلة ،وأثار فيروس كورونا على العمال العرب ، ودور النقابات العمالية خلال المرحلة المقبلة لمواجهة كافة التحديات،لا سيما التى تمس حقوق العمال المشروعة، وتهدد الوطن وسلامة أراضيه .

حضر الافتتاح فايز المطيرى مدير عام منظمة العمل العربية ، وغسان غصن الأمين العام للاتحاد الدولى للعمال العرب، ومحمد أبو زيد ممثل منظمة الوحدة النقابية الأفريقية، واندا انستانسكى ممثل الاتحاد العالمى للنقابات ، وحنا فيرفا ممثل  اتحاد نقابات بيلاروسيا.

 

مؤتمر نقابات العمال العرب

 

فى مستهل كلمته رحب وزير القوى العاملة بالحضور على أرض الكنانة مصــر، متمنيا طيب الإقامة وقضاء وقتا طيبا فى مصر أرض أقدم الحضارات التى قامت على سواعد أبنائها،  حيث يرجع الفضل الأكبر فى استمرار وازدهار هذه الحضارة القديمة إلى إيمان المصرى القديم بقيمة العمل، وتقديسه للإنتاج.

وقال : يشرفنى دائما أن أكون اليوم بين هذه الكوكبة من القيادات النقابية الممثلة للعمال العرب على المستوى العربى ليس فقط كوزيراً للقوى العاملة ، ولكن كأحد أبناء  الاتحاد العام لنقابات عمال مصر الذى قضيت فيه سنوات عديدة منذ أن بدأت عملى النقابى منذ ما يزيد عن الثلاثين عاماً ، وأشرف دوما بانتمائى إليه ، وأعلم جيدا حجم التحديات التى يواجهها ، وحجم الجهد الذى يبذله زملائى النقابيين  من أجل  مصلحة العمال والمحافظة على حقوقهم.

وأكد سعفان أن العمال العرب يشكلون 90% من الشعوب العربية ، لذا فإننا عندما نخاطب المنظمات النقابية العمالية فإننا نخاطب شعوب العالم العربى كلها، وندعوهم إلى التكاتف وتحقيق الوحدة العربية التى نحن بحاجة شديدة إليها لاستعادة الكيان العربى بكل قوته، رافعين شعار الاتحاد “قوتنا فى وحدتنا” فى مواجهة التفكك والتعددية العشوائية  .

وأعرب وزير القوى العاملة عن أمانيه أن يحقق هذا الاتحاد الدولى فى دورته الجديدة حياة أفضل للعمال ورفع مستوى معيشتهم، وضمان حق العمل وتوفير الضمان الاجتماعى والصحى لهم، فضلا عن توحيد التشريعات العمالية التى تخص العمال العرب على المستوى العربي.

وقال الوزير : لعل جمعنا اليوم بعاصمة البحر الأحمر – الغردقة  تأكيداً على اهتمام الحكومة المصرية بالحركة النقابية العمالية عموما، والنقابية على المستوى العربى  على وجه الخصوص، وذلك  إيمانا بدورها الفعال  ورغبتها فى تقديم الدعم والمساندة للنقابيين الذين يبذلون كل الجهد من أجل القضايا العمالية ومصلحة العمال، حيث يمثل العامل الثروة القومية الحقيقية للبلدان، ولا شك أن شعور العامل بالأمن والاستقرار فى العمل ينعكس على زيادة الإنتاج كما ونوعا .

وهنا أحب أن أوكد اهتمام الحكومة المصرية بشكل عام ووزارة القوى العاملة بشكل خاص  بالعامل والحفاظ على حقوقه وتوفير بيئة عمل آمنة له ، لذا فقد استطعنا  من خلال مشروع قانون العمل الجديد الذى تم وضعه بتوافق بين أطراف العمل الثلاثة “الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال ” ضمان حقوق العامل وتحقيق علاقة متوازنة بين طرفى العملية الإنتاجية، كما نعمل بكل جد على تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية على كافة المنشآت اتساقا مع ما أقرته معايير العمل العربية والدولية والتى أعطت الحق للعامل فى العمل فى ظروف عمل آمنة وبيئة عمل خالية من حوادث أو أمراض العمل التى تهدد حياته وصحته ومصدر دخله .

كما أكد مما أن الدولة المصرية نجحت فى تحقيق توازن كبير بين الحفاظ على صحة المواطن واستمرار عجلة الاقتصاد مع الأخذ فى الاعتبار التدابير والإجراءات الاحترازية للتخفيف من حدة انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، واتخذت الحكومة بتوجيهات من القيادة السياسية المتمثلة فى الرئيس عبد الفتاح السيسى عددا من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية للتخفيف من حدة تداعيات الفيروس،  من خلال مساندة القطاعات الاقتصادية والفئات الاجتماعية الأكثر تأثرا بهذه الأزمة، وتكفلت الدولة بمخصصات مالية كافية لتمويل حزمة الإجراءات المستهدفة بتنفيذ الخطة الشاملة لمواجهة الجائحة للعمل على تخطى تلك الأزمة ومعالجة آثارها السلبية.

فعلى سبيل المثال فيما يتعلق بالعمل والعمال، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتخفيف الأعباء على قطاع السياحة قام صندوق إعانات الطوارئ للعمال المنشئ  بوزارة القوى العاملة بصرف  أجور العاملين بالسياحة بجانب قطاعات أخرى من المتضررة بالجائحة حتى الآن  بلغت ما يزيد عن مليار جنيه ، وفى إطار هذا التوجيهات لرعاية الفئات الأولى بالرعاية  تم صرف أكثر  من 6 مليارات جنيه على 6 دفعات للعمالة غير المنتظمة بواقع 500 جنيه فى كل دفعة ، وتعتبر مصر الوحيدة على مستوى العالم التى قامت بمثل هذا الدعم للعمالة المتضررة من جائحة كورونا.

وقال : إن أهم أسباب النجاح والتغلب على هذا الوباء وعبور الأزمة بسلام هى إيقاظ وعى الشعوب بجميع فئاتهم ، بإحياء مفهوم المسؤولية المشتركة بين الجميع بلا استثناء، كما قال النبى صلى الله عليه وسلم : “كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ، الإِمامُ راعٍ ومسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ، والرجُلُ راعٍ فِى أهْلِهِ وهُو مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ”

وأشار إلى أنه هنا لست بحاجة إلى التذكير بأهمية العمل والعمال لنا جميعا، باعتبارهم عصب عملية الإنتاج والتنمية البشرية، والمحرك الرئيسى لعجلة الاقتصاد، والتى تتأسس عليه عملية نمو المجتمعات والدول، خاصة فى هذا التوقيت الحرج، الذى أظهر بالواقع العملى مقدار تلك الأهمية، فنحن جميعا فى وطن واحد والخطأ من بعضنا مهما كان صادرا عن حسن نية قد تكون نتيجته كارثية وخيمة على أمتنا العربية الغاليه خلال الفترة القادمة.

وأحب أن أؤكد تأييدنا ودعمنا الكامل لقضية العرب الأولى والمحورية، ألا وهى القضية الفلسطينية ، وإدانة الممارسات التى يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، ضد الشعب الفلسطينى  بصفة عامة وضد العمال الفلسطينيين بصفة خاصة ، ومساندتها للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطينى فى كافة المحافل الدولية حتى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس العربية.  وأحب أن أؤكد على عدة نقاط مهمة وهى : إن القضية الفلسطينية تأتى فى صدارة اهتمامات  مصر “حكومة وأصحاب أعمال وعمال ” ، وإن موقف مصر سيظل ثابتا للوصول إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطينى وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية، ونؤكد على دعم مصر الكامل لجهود الشعب الفلسطينى للحصول على كافة حقوقه المشروعة ورفضها لأية إجراءات أحادية ترمى لتكريس واقع الاحتلال على الأرض.

قبل اختتم كلمتى أود أن أنتهز هذه الفرصة لأؤكد على أنه قد بات ملحا وعاجلا أن نتكاتف جميعا لمواجهة ظاهرة الإرهاب الأسود الذى لا يعرف الحدود وليس له وطن ولا دين  فهو لا يشكل خطرا على أمه بذاتها وإنما يهدد الإنسانية بأسرها ويحاول العبث بمقدرات الشعوب وارهابها والنيل من أمنها واستقرارها، فلا يقتصر دور الحركات النقابية على الاهتمام بالعامل وقضاياه فحسب وإنما لابد أن يمتد إلى التحفيز على العمل وزيادة الإنتاج باعتباره الدرع الأقوى لمحاربة الفكر المتطرف الذى يسعى أهل الشر لزرعه فى أوساط العمل .

وفى ختام كلمته قدم الوزير الشكر للقائمين على تنظيم هذا  الحشد النقابى العربي، والجهد المبذول لخروجه بالصورة المشرفة، متمنيا أن تثمر مناقشات الدورة الرابعة عشر إلى بلورة رؤية نقابية عمالية عربية يمكن من خلالها وضع استراتيجية تعمل على تحقيق مستقبل عمل أفضل للعمال العرب ، وعودة الاتحاد الدولى للعمال العرب إلى سابق عهده ، كما نتطلع  لوضع سيناريوهات يمكن من خلالها التعامل مع أى أزمات مستقبلية قد يتعرض لها.

وفى نفس السياق أكد جبالى المراغى رئيس المؤتمر ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر  أن الساحة النقابية العربية لا زالت تشهد ما يمكن أن نطلق عليه ” فوضى الحراك النقابي” ، حيث نشهد إنشاء النقابات المستقلة والاتحادات والائتلافات النقابية فى موقع العمل الواحد الأمر الذى يؤدى إلى انتشار غير منضبط لهذه الكيانات ويلقى بظلال سلبية على وحدة العمال ويزيد من تشرذمهم وتمزقهم ومن هنا جاء شعار مؤتمرنا هذا (قوتنا فى وحدتنا).

وقال : إن الوضع النقابى العربى لا يزال غير مستقر وقد يحتاج إلى بعض الوقت حتى ترسو سفينته على بر الأمان، وعدم الاستقرار الأمنى والسياسى الذى تشهده بعض الدول العربية له تداعياته على الأوضاع النقابية ليس لارتباط الحركات النقابية بالأنظمة السابقة أو اللاحقة ، ولكن بسبب غياب أو عدم اعتماد قوانين العمل الجديدة وقوانين التنظيم النقابى التى تلاحق وتواجه تداعيات هذه المرحلة التى نعيشها والتى تحتاج إلى تفعيل دور أطراف العمل الثلاث، العمال وأصحاب العمل والحكومات، عن طريق منظمة العمل العربية، ومن هنا لابد أن أشيد بالدور الذى يقوم به الأخ فايز المطيرى المدير العام لتطوير آليات المنظمة من أجل تحسين ظروف عمل أفضل بوطننا العربي.

وأشار جبالى المراغى إلى أنه فى الأونة الأخيرة تصاعدت دعوات مشبوهة تشجع ما يسمى بالتعددية النقابية داخل بعض الدول العربية، وإيمانا من اتحادنا العام لنقابات عمال مصر بخطورة هذا التوجه السلبى وتأثيره على التنمية الاقتصادية والاجتماعية فقد انتهينا من إصدار قانون النقابات العمالية وحرية حق التنظيم رقم 213 لسنة 2017 والذى تم بموجبه إجراء الانتخابات العمالية للدورة النقابية الحالية من القاعدة إلى قمة التنظيم النقابى وهو الاتحاد العام لنقابات عمال مصر الذى يضم وتشمل رعايته لجميع العاملين بما فيهم غير المنضمين للعضوية.

وقال : إن مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة التى يعيشها شعب مصر بعد ثورة الثلاثين من يونيو 2013 التى يحظى عمال مصر بالكثير منها وذلك عن طريق مشاركتهم فى إقامة المشروعات التنموية العملاقة، وجاءت توجيهات الرئيس السيسى للحكومة بشأن توفير أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية وتحسين الأحوال المعيشية التى استفاد منها عمال مصر والمتمثلة فى تعديل منظومة التشريعات العمالية والتى حققت زيادة مضطردة فى الأجور والمعاشات، وإقرار شهادات الأمان الوظيفى لصغار العاملين وصرف إعانات شهرية للمتضررين بسبب انتشار فيروس كورونا.

وأكد رئيس المؤتمر أن ما تشهده مصر من استقرار جعلها تحظى باهتمام دول العالم هى جهود حثيثة لإطلاق العديد من المشروعات القومية والتنموية العملاقة فى مختلف مجالات العمل ومن هنا لابد أن أشير إلى المبادرة التاريخية التى أطلقها الرئيس السيسى وهى الجمهورية الجديدة، مشددا على أن عمال مصر الذين شاركوا بجهودهم فى المشروعات التنموية فإنهم يواصلون العمل والجهد لتحقيق أهداف إقامة الجمهورية الجديدة التى نادى بها الرئيس.

وقال : إن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر وهو يتابع بكل الأسى والمرارة ما يحيط بالأمة العربية من مؤامرات فإنه يجدد دعمه ومساندته للشعب الفلسطينى الشقيق فى نضاله البطولى لاسترداد حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ويجدد اتحادنا العام دعمه لجهود الشعب العراقى الشقيق لاستعادة الأمن والاستقرار، وترسيخ وحدته الوطنية وسيادته على كامل التراب العراقي. ويناشد اتحادنا العام الشعب اللبنانى الشقيق لنبذ خلافاتهم والتوصل إلى حلول سلمية ترضى كافة الأطراف وإنهاء أزمة الاستحقاق الرئاسى حتى يتمكن لبنان من تعزيز وحدته الوطنية. ويجدد اتحادنا العام مساندته للشعب السودانى الشقيق من أجل تعزيز وحدته الوطنية. كما يجدد اتحادنا العام دعمه ومساندته للشعب السورى الشقيق لوقف الحرب المدمرة التى قضت على الأخضر واليابس. ويؤكد اتحادنا العام دعمه للشعب الليبى والصومالى ، ومناشدة   تعزيز وحدته الوطنية وسيادته على أراضيه، ويطالب اتحادنا العام بوقف الصراع فى اليمن الشقيق والتفرغ لإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

وأدان رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر التدخلات الأمريكية فى الشئون العربية بدعوى نشر الديمقراطية أو ما يسمى بمحاربة الإرهاب، أو إعادة هيكلة المنطقة وبناء ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، واعتبارها مجرد دعوات مشبوهة تستهدف الهيمنة على المنطقة العربية وتعزيز السيطرة على ثرواتها بما يتلاءم والمصالح الأمريكية – الإسرائيلية.

 ودعا كافة الدول العربية إلى رفض هذه الإملاءات ومقاومتها. وإننا على ثقة بأن الشعب العربى سوف يثأر لكرامته لأن مقومات القوة التى تمتلكها الأمة العربية كثيرة، ويستطيع الشرفاء من أبنائها أن يشدوا بها ظهر المقاومة العربية الباسلة من المحيط إلى الخليج.

وأعرب جبالى المراغى عن تمنياته للمؤتمر بالتوفيق والتوصل إلى وضع استراتيجية عمالية عربية للإسهام فى دعم مسيرة التنمية الشاملة، ووضع برامج التدريب المهنى ترفع كفاءة وقدرات العمال العرب، والحد من البطالة من خلال الالتزام بتنفيذ اتفاقيات حرية العمل والتنقل بين الدول العربية. كما تشمل الاستراتيجية توفير الرعاية للشباب والمرأة العاملة العربية.

وقال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر : كلنا أمل أن يكون المؤتمر العام الرابع عشر لاتحادنا المناضل بداية جديدة لحرص العمال العرب على وحدتهم وقوتهم، والتمسك بمبادئ سامية يشهد عليها نضال أكثر من نصف قرن لهذا التنظيم الذى تأسس كأداة تنظيمية سياسية للعمال العرب من أجل التحرر الوطنى، فى نضالها من أجل الوحدة العربية، وفى طموحها المشروع إحداث التحولات الاجتماعية فى الوطن العربى، والانتصار لقضايا الحقوق والحريات النقابية، والدفاع عن حقوق العمال المشروعة، والتمسك بالوحدة النقابية، والتركيز على القضايا القومية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية والصراع العربى الصهيونى.

وأشار فايز المطيرى مدير منظمة العمل العربية إلى أن الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب دافع فى كل المحافل عن قضايا الطبقة العاملة، مؤكدا أن الاتحاد قادر على مواجهة التحديات التى تواجه العمال العرب من بينها جائحة  فيروس كورونا وارتفاع نسبة البطالة .

وأشاد المطيرى  فى كلمته بجهود غسان غصن الأمين العام للاتحاد الدولى  لنقابات العمال العرب على مدار الخمس سنوات الماضية، مؤكدا ضرورة التعاون بين النقابات العمالية لتحقيق مصلحة العمال ومواجهة كافة التحديات.

وفى نفس السياق قالت ممثل الاتحاد  العالمى للنقابات  أند انتستاسكى : إنه تم فقدان 28مليون وظيفة خلال عام 2021 كما تجاوزت البطالة نسبة الـ 10٪  ،  مؤكدة أن جميع دول العالم تضررت بشكل كبير من وباء فيروس كورونا.

وأشارت  أند انتستاسكى إلى أنه فى الآونة الأخيرة قامت مجموعات تقدم نفسها على أنها نقابات عمالية بالهجوم على الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب فى حين هذه المجموعات تدعم خطط الإمبريالية فى المنطقة “مؤكدة على ضرورة أن يواصل اتحاد نقابات العمال عرب نضاله وسنواصل العمل سويا من أجل تحقيق الأهداف المشتركة

وأكدت أن  اتحاد النقابات العالمى على استعداد لتمهيد الطريق للقضايا العربية العادلة فى كل ركن من أركان العالم مشددة على دعمها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطينى المشروعة.

الأخبار المتعلقة

المصدرعاطف صبيح