[x]
[x]
الرئيسيةالتقاريرهل هناك مدنيون إسرائيليون؟ ولماذا تجنيد الإسرائيليات إجباريا؟

هل هناك مدنيون إسرائيليون؟ ولماذا تجنيد الإسرائيليات إجباريا؟

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

هل هناك مدنيون إسرائيليون؟ ولماذا تجنيد الإسرائيليات إجباريا؟ سؤالان حيويان يحتاجان لإجابة.. فدائما ما نسمع عبر وكالات الأنباء أثناء وقوع صدامات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والشعب الفلسطيني، جملة استهداف مدنيين إسرائيليين، فهل هناك مدنيون إسرائيليون؟ حيث إن الشعب الإسرائيلي (ذكورا وإناثا) كلهم على ذمة جيش الدفاع الإسرائيلي.

منذ تأسس الجيش الإسرائيلي في 26 مايو 1948، بناء على قرار لـ دافيد بن غوريون، وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس الحكومة المؤقتة وقتها، أي بعد 12 يوما من الإعلان الرسمي لقيام دولة إسرائيل، وكان حجر الأساس فيه هو اتحاد ميليشيات الهاجاناه، بالإضافة إلى ميليشيات صهيونية، ومنها:  إرجون وشتيرن، الإرهابية، والدولة العبرية ترفع شعار “الأمة تحت السلاح”.

 

كلهم جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي

روَّجت دولة إسرائيل لشعار “الأمة تحت السلاح”، وبنت عليه عقيدة الأمن القومي لديها، وفي إطار ذلك اتخذت نظام التجنيد الشامل، وهو إلزام المواطنين ذكورا وإناثا بالخدمة في الاحتياطي حتى سن الـ 51؛ لذا فغالبية القوات من الاحتياطي، ومن ثم لا يوجد مدني في إسرائيل. ومدة الخدمة الأساسية ثلاث سنوات للذكور وسنتان للإناث، تبدأ ببلوغ الـ 18 عاما. ويُستثنَى من التجنيد اليهود المتدينون (جدًّا) من الذكور، الذين يدرسون وقتا كاملا في الأكاديميات الدينية، والإناث المتدينات (عموما)، كما يستثنى العرب ما عدا الدروز!

 

وتمثل وحدات الاحتياط 65% من قوات الجيش الإسرائيلي.

 

ويخدم الذكر في الاحتياط حتى يصل إلى 51 سنة، ويتم استدعاؤه مرة كل عام؛ ليقضي 26 يوما للمجند، و24 يوما للضابط؛ وذلك لتغطية عدد الجيش مقابل قوات الجيش العربي. وذلك حسبما ذكر مركز القدس للدراسات السياسية.

 

مجندات إسرائيليات لقتل العرب والمتعة

تشكل الإناث 33 % من قوام الجيش الإسرائيلي، وهي أول دولة تفرض التجنيد الإجباري على الإناث، وتعمل 20% منهن في جهاز المخابرات الإسرائيلية “الموساد”، لماذا؟

السبب قد يبدو غريبا، وهو تجميل صورة الجيش الإسرائيلي من خلال نشر صور الحسناوات المجندات، ولجذب الذكور للتجنيد وعدم الفرار منه.

بعد تكوين فيلق من الذكور الإسرائيليين ضمن الجيش البريطاني أثناء الانتداب على فلسطين المحتلة، بدأ تجنيد الإسرائيليات في عام 1942، من خلال “مجلس المرأة العاملة”، وكان الهدف هو تأسيس جيش إسرائيلي، يكون مدربا على أيدي القوات البريطانية؛ ليكون نواة الجيش الإسرائيلي، ويبدأ حربه ضد الفلسطينيين تحت راية بريطانيا.

واشترك فيلق اليهوديات في أكثر من 3000 مهمة بفلسطين ضد العرب، وبدأ عدد كبير منهن يترك الجيش البريطاني، بعد اكتمال التدريبات العسكرية، ويلتحق بالميليشيات الصهيونية، مثل إرجون وشتيرن. وكتبت غيئولا كوهين، وهي يهودية من أصل يمني وأم مغربية، في مذكراتها كيف كانت تشجع زميلاتها على قتل العرب، فور انتهاء نهاية الحرب العالمية الثانية.

وكانت كوهين، كعضو كنيست فيما بعد، من أشد المعارضين لاتفاقية كامب ديفيد مع مصر.

وفي عام 1948، تم إنشاء “هال ناشيم”، وهو فريق الإناث المقاتلات داخل الجيش الإسرائيلي. ومنذ الأيام الأولى للفريق كثرت حالات الاغتصاب بشكل فجّ، وتورط فيها كبار الضباط والقادة في الجيش الإسرائيلي، وذلك وفقا لشبكة مونت كارلو، والتي ذكرت أن دافيد بن غوريون شكا إليه المقدم “براميا” أن أحد جنرالاته وجده على السرير مع زوجته المجندة. وأعطى “بر اميا” لـ “بن غوريون” بدلة الجنرال وشاراته ورقمه العسكري، وقال: لقد احتجزتُها لأحضرها لك بعدما وجدته في سرير زوجتي.

وتابع: إنك تعرفه يا سيدي، إنه موشى دايان.

الأخبار المتعلقة

المصدرعاطف صبيح