[x]
[x]
الرئيسيةالتقاريرهل يؤثر حادث طعن فورتسبورج على المسلمين المهاجرين لألمانيا؟

هل يؤثر حادث طعن فورتسبورج على المسلمين المهاجرين لألمانيا؟

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

هل يؤثر حادث طعن فورتسبورج على المسلمين المهاجرين لألمانيا؟ سؤال يفرض نفسه بقوة، بعد أن أقامت مدينة فورتسبورج الألمانية، اليوم الأحد، حفل تأبين لضحايا هجوم الطعن، الذي أودى بحياة 3 نساء وجرح آخرين، بينهم طفلة في الـ 11 من عمرها، وذلك وفقما صرحت به شرطة المدينة، ولا تزال التحقيقات جارية حول دوافع الهجوم، ووفقا للمحققين، فإنه لا توجد حتى الآن معلومات موثوقة بشأن الدافع وراء الفعل.

ومن المنتظر أن يحضر تشييع الجثامين ماركوس سودر، رئيس وزراء بافاريا، في حفل التأبين في كاتدرائية كيليان.

ووفقا لشرطة فورتسبورج، فإن رجلا صومالي الجنسية، يبلغ من العمر 24 عاما، هاجم أول أمس الجمعة المارة بسكين، فقتل 3 نساء تتراوح أعمارهن بين 24 و82 عاما، وأصاب 4 نساء ورجلا بإصابات خطيرة، وجرح اثنين آخرين، طفلة في الـ 11 من العمر، ومراهق في الـ 16من عمره بجروح طفيفة.

 

هل دوافع الهجوم تطرف أم مرض نفسي؟

لم تتوصل السلطات الألمانية حتى الآن إلى دوافع الجريمة، هل هي تطفر، أم دوافع نفسية، حيث إن المشتبه به صومالي، استهدف متجرا لبيع المعدات المنزلية، ثم توجّه إلى مصرف، وحاول الهجوم عليه، فيما حمل المارة كراسي؛ في محاولة لمنعه من التقدم، حتى حضرت الشرطة، وأطلقت النار على الجزء الأسفل من جسمه، وذلك حسبما أظهرت الفيديوهات التي انتشرت على الإنترنت.

وكانت التحقيقات ستستقر على أن الدوافع نفسية، حيث عثر المحققون على سجلات، تدل على أن الرجل يتلقى علاجا في مصحة للأمراض النفسية، كما أنه ليس معروفا للسلطات بالتوجه الإسلامي.

ولكن ما غيَّر مجريات التحقيق أن أحد الشهود قال إنه هتف “الله أكبر”.

وبناء على تصريحات يواكيم هيرمان، وزير داخلية ولاية بافاريا، فإن الشرطة لا تزال تبحث في الأدلة، ومن بينها هاتفان محمولان، مشددا على احتمال وجود تطرف إسلامي محتمل، وأن الأدلة على احتمال وجود مرض نفسي لا تتعارض مع تطرفه.

 

ترجيح دافع التطرف

ما رجح دافع التطرف هو أن المشتبه به قال خلال استجوابه إن ما قام به يندرج في إطار الجهاد، وذلك وفقا لصحيفة “دير شبيجل” الألمانية، كماأن الشرطة عثرت على مواد دعائية صادرة عن تنظيم الدولة الإسلامية، في صندوق قمامة، يستخدمه المشردون مأوى لهم، وكان المشتبه به يقيم فيه، ولكن الأجهزة الأمنية رفضت التأكيد على ما جاء في التقريرين.

وإذا ثبت هذا الدافع، فإن ألمانيا قد تعيد النظر في الهجرة، وسيكون لهذا أولوية في حملات الانتخابات، التي تجري بعد 3 شهور.

وسيستغل هذه الجريمة حزب البديل اليميني الشعبوي، والذي يناهض الهجرة، حيث سارع يورج موتين، رئيس الحزب، بالتعليق على الحادثة، منددا بما أسماه “عمليات القتل الإسلامية بالسكاكين في قلب ألمانيا”. مشيرا إلى أن سماح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بدخول أكثر من مليون طالب لجوء، معظمهم من سوريا والعراق، منذ 2015 رفع المخاطر الأمنية. وكان رد ميركل أن هذا الهجوم هو هجوم على جميع الأديان.

الأخبار المتعلقة

المصدرعاطف صبيح