[x]
[x]
الرئيسيةالرياضةيراوغ كالأفعى وينقضّ كالصقر.. مفاجآت كايزر تشيفز أمام الأهلي في نهائي دوري...

يراوغ كالأفعى وينقضّ كالصقر.. مفاجآت كايزر تشيفز أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال إفريقيا

الأكثر قراءة

قد يعجبك ايضا

يراوغ كالأفعى وينقضّ كالصقر.. مفاجآت كايزر تشيفز أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2021.. هذا  هو باختصار أصدق مسمى على بطل جنوب إفريقيا.

وهذا ما يقصده فينا مافوزا، المتحدث الرسمي لنادي كايزر تشيفز، فكعادة كل فريق يلاقي النادي الأهلي في مباراة هامة، يسبقها تهليل وضجيج إعلامي، حيث كثرت الأقاويل الخارجة من فريق كايزر تشيفز بأنهم يجهزون مفاجأة للنادي الأهلي، وكان اللقاءان السابقان للقلعة الحمراء مع الترجي، سبقهما نفس التصريح، مفاجأة في مباراة الذهاب، وكان أن تلقى الترجي هزيمة في عقر داره بهدف مقابل لاشي، ومفاجأة في مباراة الإياب، وانتهت بهزيمة بـ 3 أهداف نظيفة في القاهرة.

ولأن الفريق الجنوب إفريقي حقق بالفعل مفاجآت خلال مشواره الإفريقي، ويؤدي بشكل متميز جدا؛ فإن تصريحه عن المفاجأة يستوجب الاهتمام، فماذا عن مفاجآته؟ وما الذي ينوي كايزر تشيفز أن يفعله؛ لخطف لقب دوري أبطال أفريقيا من الأهلي، فيكون ثالث لقب لجنوب إفريقيا، بعد أورلاندو بايرتس في 1995، وصن داونز في 2016.

 

مفاجآت كايزر تشيفز أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال إفريقيا

 

ليس فريق كايزر تشيفز بالسهل كما يتصور البعض، فرغم أنه فريق حديث، إلا أنه حاز درع دوري جنوب إفريقيا 12 مرة، وحصل على الكأس المحلي 5 مرات.

يلعب الفريق الجنوب إفريقي بطريقة متعبة لأي منافس، فهو يراوغ كالأفعى وينقضُّ كالصقر؛ لذا في الدفاع تجده يلتفُّ ويكمن، حتى ينقض في أي فرصة، ولا يفوِّتها، وهي نفس طريقة الملاكم العالمي محمد علي كلاي، حيث يلعب الفريق بطريقة 5-3-2، فيؤمِّن منطقة جزائه، حتى إذا ما أنهكَ الخصم، وجعله يفقد تركيزه الذهني ولياقته البدنية، فاجأه بهجمة سريعة مركزة ومكثفة، ينقضُّ بها عليه، يتبعها بهجمات تحاصر الفريق الخصم، قبل أن يستعيد تركيزه، مستغلاًّ توتره بعد الهدف؛ لذا فإنه سيخطط لترك الفريق المنافس يستحوذ على الكرة، ويعتمد على الضربات القاضية من خلال الهجمة المرتدة، مستغلاًّ سرعة لاعبيه، وإجادتهم للكرات العرضية الخاطفة، وانطلاقات القادمين من الخلف؛ لذا فهو فريق يحسب له ألف حساب.

والمفاجأة في لعب كايزر تشيفز هي ما بعد الكرات العرضية، حيث لدى الفريق ثنائي هجومي، يجيد استغلال العرضيات، خاصة ضربات الرأس، وهي أكثر شيء يعاني منه الأهلي في منطقة دزائه، ومن هنا تأتي الخطورة، فسيعاني دفاع الأهلي من التعامل مع الصربي سمير نوركوفيتش والكولومبي لياندرو كاسترو، حيث سجل نوركوفيتش 7 أهداف بالرأس من العرضيات في آخر 10 زيارات للشباك، وآخر 5 أهداف سجلها كاسترو عن طريق تحويل بالرأس.

وخلف الثنائي الخطير، تجد صانع الألعاب الجنوب إفريقي برنارد باركر، والذي يتقدم في الكرات العرضية لمعاونة نوركوفيتش وكاسترو.

خلف باركر يكون التحدي الأصعب، وهو لاعب الوسط الجنوبي إفريقي ليبوغانغ مانياما، والذي يمثل مركز الدائرة لفريق كايزر تشيفز، وسيرهق بلا شك المالي أليو ديانغ لاعب وسط الأهلي.

خطورة مانياما في الهجوم أنه يجيد الاختراق من وسط الملعب، ويقدم حلولاً  لخط الهجوم، وفي الدفاع يستطيع عمل ستار حديدي بمعاونة خط الوسط ودفاع كايزر تشيفز.

وخلف مانياما يأتي خط الدفاع الحديدي، بقيادة المدافع الأيسر دانيال كاردوزو، والذي يجيد مع قوته الدفاعية تحويل الكرة للهجوم، وإرسال العرضيات الدقيقة والمكثفة.

وهذه المعلومات ليست أسرارا، بل يعلمها جيدا بيتسو موسيماني، المدير الفني للنادي الأهلي، ويضعها في الحسبان. وهو ما أقرَّ به نادي كايزر تشيفز بأن موسيماني يعرف فريقهم جيدا، ولكنهم عادوا، وأكدوا أنهم يُعِدُّون له مفاجأة.

يذكر أن هناك ثأرا يريد كايزر تشيفز الأخذ به من النادي الأهلي، وهو هزيمته أمام المارد الأحمر في بطولة كأس السوبر الإفريقي؛ بوصفه الحاصل على كأس الكؤوس الإفريقية عام 2001، والأهلي بطل دوري أبطال إفريقيا، بأرعة أهداف لهدف واحد، في اللقاء الذي أقيم بالقاهرة؛ لذا سيسعى لمحو تلك الذكرى، من خلال فريق قوي، يحسب له ألف حساب.

الأخبار المتعلقة